مرتضى الزبيدي
402
تاج العروس
والجامد : ما لا يُشتقّ منه ، والبَليدُ . ورَجُلٌ جَميدُ العَيْنِ وجَمَادُهما كجامدها . ودَارةُ الجُمُدِ ، بضمّتين : مَوضعٌ ، عن كُرَاع ، وسيأْتي في الراءِ . ومحمد بن أَحمدَ الجَمَديُّ ، محرّكةً ، سمعَ عبدَ الوهّاب الأَنماطيّ . وابنه أَحمدُ سمع أَبا المعالي أَحمدَ بن عليّ ابن السّمين . وجُمْدَان ، كعُثْمان : أَميرٌ كان بمصْر في دَوْلَة العادِلِ كَتبغا ، ذَكره الحافظ . [ جمعد ] : الجَمْعدُ ، أَهمله الجوهريّ ، وفي التكملة : هي الحجارَةُ المجموعة ، عن كُراع ، أَو تَصحيفٌ من ابنِ عبّادٍ صاحبِ البحرِ المحيط ، والصحيح الجَمْعَرَة ، بالراءِ . [ جند ] : الجُنْد ، بالضمّ : العَسْكَرُ والأَعوانُ والأَنْصار ، والجمعُ الأَجْنَادُ والجُنُودُ ، والواحدُ جُنْدِيٌّ ، فالياءُ للوَحْدة ، مثل رُوم ورُوميّ ، كذا في المصباح . والجُنْد : المَدينَةُ ، وجمعُها أَجنادٌ . وخَصّ أَبو عُبيدة به مُدُنَ الشَّأْم . وأَجنادُ الشأْم خَمْسُ كُوَر : دِمَشق ، وحِمْص ، وقنَّسرينُ ، والأُردُن ، وفِلَسطِين ، يقال لكُلِّ مدينةٍ منها جُنْد . وفي حديث عُمرَ أَنّه خَرجَ إِلى الشّأْم فلقيَه أُمراءُ الأَجنادِ وهي هذه الخمسةُ أَماكن ، كلُّ واحد منها يُسمَّى جُنْداً ، أَي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين . وكلُّ صِنفٍ مِن الخَلْقِ جُنْدٌ على حِدةٍ والجمع كالجمْع . وفي المثَل إِنَّ جُنُوداً منها العَسَلُ قال شيخنا في هذا المثَل : إِنّه لمعاويةَ رضي اللّه عنه ، قاله لمَّا سمع أَن الأَشترَ سُقِيَ عَسَلا فيه سمٌّ فماتَ . يُضرَب عند الشَّماتة بما يُصيب العَدوَّ ، وقاله الميدانيّ والزمخشريّ . ووقع في تاريخ المسعوديِّ إِنَّ للّه جُنْداً في العَسَل . والجَنَدُ بالتَّحْرِيك : الأَرضُ الغلِيظة . وقيل : هي حجَارةٌ تُشبِهُ الطِّينَ . والجَنَدُ : د ، باليمن بين عَدَنَ وتَعْزَّ ، وهو أَحَدُ مخاليفها المشهورة ( 1 ) ، نزَلها مُعَاذُ بن جبَلٍ رضي اللّه عنه . والجَنَدُ بنُ شَهْرَانَ : بَطنٌ من المَعَافر ، منهم شَرَفُ بن محمّد بن الحَكَم ابن أَخي يَحيَى بن الحَكَم المَعَافرِيّ . وجَنْدٌ ، كنجْمٍ : د . على نَهرِ سَيْحُونَ ، منه القاضي الشاعر يعقوب ابن فاضلٍ ، قَدِم خُوارَزْمَ سنة 548 . وخَلاّد بن عبد الرّحمن [ بن ] ( 3 ) جُنْدَةَ - الصاغانيّ ( 4 ) - بالضّمّ ، عن سعيد بن المُسيّب وغيره ، وعنه ابن أَخيه القاسم بن الفيّاض بن عبد الرحمن وغيره . والهَيْثَم بن جَنّادٍ ، ككتّان ، وعليُّ بن جَنَدٍ ، محرّكَةً ، محدِّثون ، الأَخير يُعرف بالطّائفيّ : عن عمْرْو بن دِينَار . وجُنَادَةُ ، بالضّم ، ابن أَبي أُمَيَّةَ الأَزْديّ ، وابن جَراد الغَيْلاَنيّ الأَسَديّ ، وابن زيد الحارثيّ ، وابن سفيان أَخو جابرٍ ، وابنُ عبد اللّه بن عَلْقَمة بن عبد المطَّلب ، وابن عوفٍ وابنُ مالكٍ صحَابِيُّون ، رضي اللّه عنهم . وجُنيْدُ بن عبد الرحمن بن عوف بن خالدٍ العامريّ وحُميدٌ أَخوه ، صَحابَّيان . وأَجْنَاديْن بفتح الأَلف ، وفتْح الدّال وكسرها ، وفي اللّسان وأَجْنَادَيْنُ وأَجْنادانُ مَوضعٌ ، النُّونُ مُعْرَبةٌ بِالرَّفْع . قال ابن سيده : وأُرى البِناءَ قد حُكِيَ فيهما . والأَخير من الوجهين ذَكره البكريّ في المعجم ( 5 ) ، كأَنّه تثنية أَجناد ، وبه جزمَ ابن الأَثير وقيَّده ابن إِسحاق . وقال السُّهَيليّ : كذا سمعْت الشيخ الحافظ أَبا بكرٍ يَنطق به ، وقيَّدناه عن أَبي بكر بن طاهرٍ عن أَبي عَليٍّ الغَسّانيّ بكسر أَوله وفتح الدال : ع مشهورٌ من نواحي دِمَشق الشأْم ، كانت فيه الوقْعة العظيمةُ بين الرُّوم والمسلمين . وجُنْدَ يَسابُورُ . بالضّمّ ، موضعٌ آخَرُ ، ولفظُه في الرّفع والنّصب سواءٌ لعُجمَته ، وهو كُوَرِ الأَهواز . والجُنيْدُ ، كزُبيرٍ : لَقَبُ سيِّد الأَقطاب أَبي القاسم سعِيدِ بن عُبَيْدٍ وقيل هو الجُنيْدُ بن محمّد بن الجُنيد الخرَّاز القَوَاريريّ سُلطانُ الطَّائفة الصُّوفيّة ، وسيِّدُهم ، صَحبَ سريّاً
--> ( 1 ) في معجم البلدان : سميت بجند بن شهران . ( 2 ) في اللباب ومعجم البلدان : يعقوب بن شيرين الجندي . ( 3 ) زيادة عن التكملة واللباب . ( 4 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله الصاغاني الذي في التكملة : الصنعاني " وفي اللباب : صنعاني . ( 5 ) يريد أجنادين ، وهي ما أثبته في معجم ما استعجم واقتصر عليه .